spot_img

ذات صلة

جمع

وزير الدالخلية يقوم بزيارة ميدانية لقوات خفر السواحل

هرجيسا القرن الافريقي قام معالي محمد كان احمد...

برعوا.إنتخاب عمدة جديدة

القرن الافريقي/هرجيسا. إنتخب مجلس المحلي في مدينة برعوا عمدة...

حسم الخلاف بين عمدة المدينة ونائبه

ه القرن الافريقي/هرجيسا. حسم خلاف الذي نشب بين عمدة المدينة...

نائب رئيس الجمهورية يشارك إفتتاح بناء جامعة جيل الجديد

ة القرن الافريقي/هرجيسا. إفتتح نائب رئيس الجمهورية فخامة عبدالرحمن إسماعيل...

أوروبـــا تـــواجه مــــأزقا أخلاقيا بسبب المهاجرين

تركت سفينتا شحن محملتان بنحو 1200 مهاجر، لتصارعا أمواج البحر المتوسط قبالة السواحل الإيطالية خلال الأسبوع الجاري، وغادر أفراد طاقم القيادة السفينيتن، وذلك فيما يبدو تكتيكا جديدا يتبعه المهربون.وتمكنت السلطات الإيطالية من قيادة السفينتين، وإحداهما سفينة شحن والأخرى مخصصة لنقل الماشية، وإنقاذ ركابهما.لكن العديد من المهاجرين، الذين يخوضون هذه التجربة الخطيرة والمكلفة من أجل الوصول إلى أوربا بطريقة غير شرعية، ليسوا محظوظين ويلقون حتفهم خلال تلك الرحلة.وكانت مجلة “تايم مغازين” قد اختارت صورة مدهشة، من بين أهم عشر صور لعام 2014.

وتبدو تلك الصورة عن بعد مثل سمكة ذات قشور ملونة، تبحر في المياه واسطة زعانفها وذيلها.لكن عند التحديق في الصورة، يتضح أنها سفينة مكتظة بالبشر، لدرجة أن رؤية السفينة ذاتها تصبح مستحيلة ولا يظهر سوى الركاب على شكل السفينة.ويبدو ذلك الأمر كما لو أن طفلا رش مادة لامعة على قطعة منالكرتون إذ لن ترى قطعة الكرتون التي أمامك، وإنما سترى فقط تلك المادة اللامعةوتلخص الصورة مأساة أكثر من 150 ألف مهاجر، معظمهم من أفريقيا، حاولوا عبور البحر المتوسط إلى أوروبا خلال عام 2014، وذلك مقارنة بنحو 60 ألف حاولوا ذلك خلال عام 2013.ولقي نحو ثلاثة آلاف شخص حتفهم من بين هؤلاء المهاجرين.مآسي شخصيةهذا عن الإحصاءات، لكن عند التدقيق في الصورة أكثر فأكثر سيظهر شيء آخرهؤلاء الأشخاص أشخاص حقيقيون، وليس مجرد إحصاءات.سترى رجالا يلبسون قمصانا لفرق كرة قدم، مثل البرازيل وأسبانيا ونادي برشلونة، ونساء يحملن أطفالهن الرضع.وأنهت إيطاليا مهمة الإنقاذ الوطنية “ماري نوستروم” Mare Nostrum، واستبدلتها بالعملية الأوروبية المسماة “تريتون”، وهي أقل تكلفة وتحرس الشواطئ من مكان أقرب.لكن المدافعين عن اللاجئين يرون أن تقليص عمليات البحث والإنقاذ يعني ترك المهاجرين فريسة للموت.وقال الأدميرال “فيليبو فوفي” من البحرية الإيطالية: “إذا كنا في مياهنا الإقليمية فقط فلن نرى الأشخاص المعرضين للخطر، وإذا غرقوا لن نعرف عنهم شيئا“.هل تدير أوروبا ظهرها للمهاجرين؟قالت وزارة الخارجية البريطانية في لندن إنها لن تدعم عمليات البحث والإنقاذ، لأن ذلك يشجع المزيد من المهاجرين المحتملين، الذين يأملون أن يتم إنقاذهم.وتتشارك العديد من الدول الأوروبية مع لندن في نفس وجهة النظر.مناصرة حقوق اللاجئين أمر صعب، في وقت يعاني فيه الاقتصاد من صعوبات وارتفاع معدلات البطالة في العديد من الدول الأوربية. هناك تراجع في التعاطف مع المهاجرين.

ويقول منتقدون إن المهمة الأوروبية الجديدة التابعة للاتحاد الأوربي، بنطاقها المحدود، ستشجع فقط المهربينلأشخاص اليائسون سيتخذون دائما قرارات يائسة، وكما يقول ويليام سبيندلر المسؤول بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: “إذا لم يستطع هؤلاء المهاجرون أن يدخلوا من الباب سيحاولون الدخول من النافذة“.

spot_imgspot_img