Home أسرة و مجتمع التعليم في زمن الكورونا

التعليم في زمن الكورونا

تأثر قطاع التعليم كغيره من القطاعات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية بوباء كرونا المستجد الذي أجبر القطاع التعليمي للتفكير بطرق أكثر إبداعية وحرفية للتعليم بدل الطريقة التقليدية والتي كان التواصل المباشر فيها شرطاً أساسياً للعملية التعليمية وذلك منذ القدم

وفي الواقع كان للواقع الجديد مزايا ايجابية وسلبيات علينا النظر إليها بواقع التحليل والنقد للوصول إلى عملية تربوية أقرب إلى الكمال وتتحدى العقبات المتوقعة وغير المتوقعة , ومن أم ايجابيات مرحلة كرونا السابقة وذلك حسب رأيي المتواضع

  • الحيز الكبير الذي أخذته التكنولوجيا والتعليم الرقمي في العملية التعليمية والمهارات المكتسبة في هذا المجال من كلا الجانبين والتي كانت شبه معدومة في السابق
  • التعليم التفاعلي عبر شبكة الانترنت رفع الحرج والخوف من الطلبة في التواصل مع معلميهم بالسؤال بدون خوف أو رهبة 
  • مساهمة أولياء الامور في العملية التربوية بشكل أكبر عبر المتابعة والمراقبة داخل المنزل 

أما في الجانب السلبي للتعليم الرقمي فكان من أهم مظاهره 

  • العملية مناسبة للطلبة الذين  يمتلكون الرغبة والدافع الذاتي للتعليم , أما الطلبة الذين تقل لديهم تلك الرغبة والدافع فكانت مشاركتهم وتفاعلهم متدنياً جداً وهم للأسف الفئة الغالبة لدى الطلبة
  • من العسير على المربي معرفة الفروق الفردية للطلبة عبر وسائل التواصل الالكترونية وصدقية الطالب في أداء النشاطات والاختبارات 
  • التعليم الالكتروني مكلف ولا يطيقه كثير من الطلبة من الأسر ذوي الدخل المحدود 

وعموماً فإن هذه لمسات من واقغ التعليم في زمن الكرونا التي غيرت كثيراً من نظام وطريقة الحياة في مجتمعاتنا ولكن المهم هو التعامل الايجابي مع مثل هذه الموجات التي يتوقع ان تتكرر في حياتنا لكي مكون على استعداد لممارسة نشاطاتنا الحياتية دون توقف .

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

الهيئة الوطنية للتوظيف تقوم بعملية حصر وتوثيق موظفي الدولة بمختلف القطاعات

هرجيسا القرن الافريقي / أعلنت الهيئة الوطنية للتوظيف البدء ببرنامج توثيق والتأكد من مطابقة…